احرار فلسطين
أهلا بكم في ملتقاكم الحر .أحرار فلسطين. نحو مجتمع إسلامي


حرية الفكر والقلم على صفحات أعدت لوطن ينزف وجع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التحليل النفسي لأهم عقائد وطقوس التشيع (7)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احرار

avatar

عدد المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 42

مُساهمةموضوع: التحليل النفسي لأهم عقائد وطقوس التشيع (7)   الأحد ديسمبر 26, 2010 1:00 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يقول الله تعالى:
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما }


التحليل النفسي لأهم عقائد وطقوس التشيع (7)

15. المتعة والشذوذ الجنسي ونكاح المحارم

كتبت في آخر كتاب (نكاح المتعة نظرة قرآنية جديدة) تحليلاً اجتماعياً عن علاقة هذا النوع من الصلات الجنسية بالحضارة الفارسية جاء فيه ما ملخصه: من خصائص الحضارة الفارسية أنها حضارة قامت على الفساد والتحلل الخلقي والإباحية الجنسية. وقد اختلفت في ذلك عن الحضارة الغربية بأنها قد أطرت فسادها بإطار الدين، على عكس أختها الغربية التي ظلت واضحة في فسادها، صريحة جلية في عهرها. وإذا كانت هناك شعوب أخرى قد اشتهرت بالإباحية والفساد الخلقي فإن الشعب الوحيد - على ما يبدو - الذي غلف فساده بالدين، وأعطاه مشروعية دينية هو الشعب الإيراني. ومنذ أقدم عصور التاريخ. فالزرادشتية تبيح زواج الابن لأمه والأب لابنته والأخ لأخته(1). والمزدكية تقول باشتراك الناس في الأموال والنساء وأصبحت دين الدولة الرسمي في عهد الملك قباذ الأول عام 488م. والخرمية - وهي ديانة متطورة عن المزدكية ، وتعني بالعربية دين الفرح - تمتاز بالإباحية العامة (2).

وتسللت هذه الرذائل متسترة بالدين إلى جميع الفرق الفارسية التي انتسبت للتشيع. ولست في مقام تفصيل أسمائها وأفعالها.

إن إباحية الجنس والمال في الديانتين : المزدكية والخرمية، وغيرهما من الديانات الفارسية القديمة ظهرت بشكل مقبول مؤطر باسم شرعي، ويمكن ربطه ببعض الألفاظ القرآنية.

أما الإباحية الجنسية فظهرت باسم (المتعة) التي تغني صاحبها، وتعوضه عن أشد حالات التحلل والفساد الجنسي. والتي هي تقليد زرادشتي قديم لا يختلف تخريجه الفقهي كثيراً عما موجود في الفقه الشيعي الحالي! بحيث يستطيع كل متأمل أن يستنتج أنهما يخرجان من عمامة واحدة ، وأن هذا ما هو إلا نسل (محسَّن) عن ذاك! وفي ذلك تقول د. شهلا حائري حفيدة المرجع الديني الإيراني آية الله حائري: (عند الزرادشتيين يحق للزوج أو رب العائلة إعطاء زوجته أو ابنته من خلال إجراءات رسمية رداً على طلب رسمي إلى أي رجل من قومه يطلبها كزوجة مؤقتة لفترة محددة. وفي هذه الحالة تبقى المرأة زوجة دائمة لزوجها الأصلي وفي الوقت نفسه تصبح زوجة مؤقتة لرجل آخر. وأي طفل يولد خلال فترة الزواج المؤقـت يعود إلى الزوج الدائم أو لوالد المرأة وفقاً للحالة)(3).

وكذلك نكاح المحارم الذي كان يمارس في إيران قبل الإسلام انتقل تقليده - بصورة أو بأخرى - إلى جميع الفرق والمجتمعات التي صارت تدين بهذا الدين الدخيل الغريب على حضارتنا الإسلامية وجذورها العربية.


ومن معلوماتنا القريبة الموثقة أن أكثر المتشيعين فارسياً تعاطياً للواطة هم طلاب الحوزات الدينية! والتحليل النفسي يشير إلى علاقة هذه الرذيلة بـ(عقدة الذنب) التي تجعل صاحبها يميل إلى التعرض بكل وسيلة إلى معاقبة نفسه؛ فيتحول إلى شخص (ماسوشي) يتلذذ بإيقاع العقاب من قبل الآخر والخضوع له إلى حد الانبطاح والافتراش. ومن هنا نشأت رذيلة (الأُبنة) في تلك الأوساط. وقد دلت الملاحظة العلمية النفسية على أن (الماسوشي) كثيراً ما يكون (سادياً) أيضاً تجاه من هو أضعف منه، وهو دائم البحث عن ضحية يمارس عليها (ساديته) التي تبلغ قمتها بافتراشها وممارسة اللواطة بها. وهذا برأيي هو الجذر النفسي لتفشي هذه الرذيلة في المجتمع الإيراني قبل الإسلام، واستمرارها عند جميع الفرق الباطنية التي تسترت بالتشيع، ومنها انتشرت إلى كل الأوساط التي تأثرت بها وتشيعت لأفكارها.



16. الخمس والحقوق الشرعية

عقدةالسيد التي تعاني منها النفسية الفارسية تجعل المصاب بها ينظر إلى نفسه نظرة مضخمة، ويشعر بحالة من تضخم الذات الذي يأخذ طابع المبالغة الخرافية لقدراتها وممتلكاتها ومكانتها، بشكل يجعل المحيط يبدو منحسراً أمام الذات، كنوع من رد الفعل التعويضي على مشاعر نقص ذاتية شديدة، بحيث يكون التضخيم الخارجي متوازٍ عموماً مع النقص الداخلي. وهي تسمى في علم النفس بـ(النُّفاج). والنفاجي كائن مهووس بالعظمة وارتفاع الشأن. أصيبت هذه الشخصية النفاجية بنكسة حادة شديدة الانحدار بمجيء الإسلام الذي حرم ملوكهم وقادتهم ودهاقنتهم من مظاهر عظمتهم، وشردهم في أصقاع الأرض. تمكن هؤلاء بمرور الزمن من التسلل داخل المنظومة الإسلامية بطرق شتى أهمها التخفي وراء عباءة الدين والظهور بمظهر (رجل الدين). فإذا علمنا أن العقلية الفارسية تمزج بين بيت الدين وبيت الملك إلى درجة التلازم الكامل أدركنا أن (رجل الدين) هذا ما هو – في قرارة نفسه - إلا حاكم متوج اتخذ تاجه شكل العمامة نتيجة للظروف التي استجدت، والتي ما عادت تسمح له بالظهور كما يريد. ومن هنا تجده قد أحاط نفسه بهالة من الألقاب الضخمة التي تعبر أصدق تعبير عما يجول في دخيلة نفسه من إحساس بحقيقة وضعه الذي ينبغي أن يكون عليه، ويرغب في أن يعامله الناس طبقاً إليه مثل: ولي أمر المسلمين ، الحاكم الشرعي ، زعيم الحوزة ، الإمام الأكبر ، المرجع الأعلى ، وهي ألقاب سياسية أكثر منها دينية. ناهيك عن الألقاب الفخمة الأخرى الفارغة مثل: آية الله العظمى ، رئيس المجلس الأعلى ، وهلم خراً !

رجل الدين الشيعي إذن حاكم فارسي مقنع. ولا تكمل شخصية الحاكم إلا بممارسة جباية الأموال من الرعية للقيام بمقومات الحكم. على أن تؤدى هذه الأموال بطريقة يشعر فيها المالك أنه ملزم بأدائها، ويجلس بين يدي المرجع متذللاً متمسكناً يقبل يده امتناناً بقبولها منه. وذلك كما كانت الرعية تؤدي أموالها إلى الحاكم الفارسي من قبل.

وأخيراً أقول: إن المتأمل بدقة يظهر له بوضوح تام أن تشريع ما يسمى بـ(الخمس) و(الحقوق الشرعية) مكمل لعقيدة (الإمامة)، وأن كليهما يخرج من مخرج واحد هو (عقدة السيد) الفارسية المجوسية.





(1) دماء على نهر الكرخا ، ص 73 ، حسن السوداني.

(2) أيضاً ، ص74.

(3) المتعة، ص 40 ، د. شهلا حائري. والكتاب رسالة دكتوراه في علم الاجتماع من جامعة كالفورنيا في لوس أنجيلوس.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pala7rar.yoo7.com
 
التحليل النفسي لأهم عقائد وطقوس التشيع (7)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احرار فلسطين :: نحو مجتمع إسلامي :: كشف العقائد الفاسدة-
انتقل الى: