احرار فلسطين
أهلا بكم في ملتقاكم الحر .أحرار فلسطين. نحو مجتمع إسلامي


حرية الفكر والقلم على صفحات أعدت لوطن ينزف وجع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نظام الأسد بين اعترافات الإرهابيين والتآمر الخارجي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احرار

avatar

عدد المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 42

مُساهمةموضوع: نظام الأسد بين اعترافات الإرهابيين والتآمر الخارجي   الثلاثاء مايو 17, 2011 4:46 am


بسم الله الرحمن الرحيم ..
{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما }

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آل بيته وصحبه أجمعين وبعد :

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ..

نظام الأسد بين اعترافات الإرهابيين والتآمر الخارجي






ما يفتأ الإعلام السوري يردد أكاذيب فاضحة بصفاقة عجيبة مستندًا بذلك إلى أبواق فقدت إنسانيتها وهي تساند القاتل على الضحية، والطاغية على طُلاَّب الكرامة والحرية من صفوة أبناء سوريا وخيرتهم. النظام يستند بأكاذيبه إلى تعتيم إعلامي لجأ إليه بذريعة منع التحريض، وكأن الشعب السوري الواعي والوطني يمكن تحريضه بسهولة ويسرٍ ليدفع روحه ثمنًا لأجندة الآخرين. وعلى رغم اعتراف بشار في خطابه الأخير بوجود فجوة بين المواطن والدولة، فإن هذه النظرة الدونية والمنفصلة عن الشعب السوري ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، ألم يقل بشار لصحيفة وول ستريت الأمريكية أن السوريين غير مؤهلين للإصلاحات بعد؟!



أين هي المؤامرات الخارجية، إذا كانت الولايات المتحدة وحلفائها وخصوصًا بريطانيا وبعد سبعة أسابيع من الجرائم والقتل والترويع والحصار ومئات الضحايا وآلاف الجرحى والمعتقلين في سوريا، يعيدون ويكررون أن الإصلاح ما زال ممكنًا؟!! مقارنة مواقف تلك الدول وعلى الأخص واشنطن من مبارك وبن علي، تظهر حجم الدلال والمعاملة الخاصة التي يحظى بها النظام السوري، والذي حافظ على أهدأ جبهة عربية مع الدولة العبرية!



الحديث عن التآمر الخارجي وعن اعترافات لجماعات سلفية متطرفة، يعود بذاكرتنا إلى خريف 2002م، حين أوقفت السلطات الأمريكية -على إثر معلومات خاطئة قدمتها الشرطة الملكية الكندية بخصوص علاقات مع عناصر من القاعدة- ماهر عرار الكندي من أصل سوري في مطار نيويورك عندما كان عائدًا من تونس إلى مونتريال. وقامت السلطات الأمريكية على إثرها بترحيله لسوريا حيث سجن في موطنه الأصلي وتحت حكم "الإصلاحي" بشار الأسد لمدة سنة تعرَّض فيها لتعذيب شديد، ثم تم الإفراج عنه في 5 أكتوبر 2003م بعد ضغوط كندية على الحكومة السورية.



النظام السوري أدان عرار بتهمة الانتماء للقاعدة بعد اعترافات وقعها -شبيهة باعترافات السلفيين الجدد في التلفزيون السوري- وحكم عليه بالسجن. ولما عاد الرجل إلى كندا تمت تبرئته بعد تحقيق طويل ومعمق، واعتذرت منه الحكومة الكندية وعوَّضته بنحو عشرة ملايين دولار كندي. قصة عرار تبرهن على التعاون الأمني والاستخباراتي الكبير بين واشنطن ودمشق، وهو أمر كان النظام السوري يتباهى به. حكومة الأسد عذبت مواطنًا وانتزعت منه اعترافات بالانتماء للقاعدة لتبرهن على إخلاصها للإدارة الأمريكية وقدرتها على تقديم خدمات مميزة، ولو على حساب كرامة وإنسانية مواطن سوري بريء.



أستغرب من جرأة النظام السوري على الكذب والحديث عن التآمر الخارجي، فيما تآمر هو مع المخابرات الأمريكية على ماهر عرار، والذي كانت جنسيته الكندية جسر الخلاص له من غياهب سجون الأسد، والتي أفنت ظلمًا وقهرًا أعمار عشرات آلاف من خيرة أبناء سوريا علمًا وثقافة ووطنية.



النظام السوري آخر من يحق له الحديث عن التآمر الخارجي، فهذا النظام لولا الدعم والتآمر الخارجي ما كان له أن يصل للحكم منذ عهد الأب ولا أن يورثه للابن، ألم تكن فرنسا جاك شيراك هي من استقبل بشار الأسد في 7-11-1999م قبل وفاة والده وقبل توليه أي منصب رسمي، فيما اعتبره مراقبون ومحللون حينها اعتماد وتعميد سياسي، وضوء أخضر غربي لتوريث حكم جمهوري في أول وأسوأ سابقة في الجمهوريات العربية؟! كما أن هذا النظام أضعف مصداقية -ومن خلال تجربة عرار- وغيرها من أن يحاجج ويجادل باعترافات نزعها من خلال التعذيب أو الترهيب!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pala7rar.yoo7.com
 
نظام الأسد بين اعترافات الإرهابيين والتآمر الخارجي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احرار فلسطين :: من فينا يحمل داخله :: لاأحد يتلصص خلف الجدار-
انتقل الى: